الفيروز آبادي

212

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الرّابع : بمعنى تصديق اليمين : ( وَلا تَجْعَلُوا « 1 » اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا ) . وقد جاء بمعنى صلة الرّحم ( لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ « 2 » عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ ) أي تصلوا أرحامكم . والأبرار مذكور في خمسة مواضع : الأوّل : في صفة الأخيار ، في جوار الغفّار : ( كَلَّا « 3 » إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ) . الثاني : في صفة نظارتهم « 4 » على غرف دار القرار : ( إِنَّ « 5 » الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ) . الثالث : في مجلس أنسهم ، ومجاورة المصطفى ، وصحابته الأخيار : ( إِنَّ الْأَبْرارَ « 6 » يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً ) . الرّابع : في تقريرهم « 7 » في قبّة القربة من اللّه الكريم الستّار : ( وَما « 8 » عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ) . الخامس « 9 » : في مرافقة بعضهم بعضا يوم الرحيل إلى دار القرار ( وَتَوَفَّنا مَعَ « 10 » الْأَبْرارِ ) « 9 » .

--> ( 1 ) الآية 224 سورة البقرة ( 2 ) الآية 8 سورة الممتحنة ( 3 ) الآية 18 سورة المطففين ( 4 ) كذا . وكأنه يريد بالنظارة أن ينظر بعضهم إلى بعض كما جاء في تفسير الآية أو أن ينظروا إلى أهل النار . ولم أقف على هذا المصدر وقد يريد بالنظارة التنزه ، ويقول المؤلف في القاموس ان النظارة - بالتخفيف - بمعنى التنزه لحن يستعمله بعض الفقهاء ويقول الشارح : ان الصواب التشديد ، ولا أدرى وجه هذا ( 5 ) الآيتان 21 ، 22 سورة المطففين ( 6 ) الآية 5 سورة الانسان ( 7 ) كذا . وقد يكون : « تقريبهم » ( 8 ) الآية 198 سورة آل عمران ( 9 - 9 ) سقط ما بين الرقمين في ا ( 10 ) الآية 193 سورة آل عمران